علي بن محمد أحمد المالكي ( ابن الصباغ )
699
الفصول المهمة في معرفة الأئمة
وروى عن الترمذي مرفوعاً إلى ابن عباس ( رضي الله عنه ) أنه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حامل الحسن بن عليّ ( عليه السلام ) [ على عاتقه ] فقال رجل : نِعمَ المركب ركبت يا غلام ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ونِعمَ الراكب هو ( 1 ) . وروى عن الحافظ أبي نعيم فيما أورده في حليته عن أبي بكرة ( 2 ) قال : كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي بنا ، فيجيء الحسن ( عليه السلام ) وهو ساجد - وهو إذ ذاك صغير - فيجلس على ظهره ، ومرّة على رقبته ، فيرفعه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) رفعاً رفيقاً ، فلمّا فرغ من الصلاة قالوا : يا رسول الله إنّك تصنع بهذا الصبي شيئاً لا تصنعه بأحد ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ هذا ريحانتي ، وإنّ ابني هذا سيّد ، وعسى أن يصلح الله تعالى به بين فئتين من المسلمين ( 3 ) .
--> ( 1 ) انظر سنن الترمذي : 5 / 327 / 3872 ، ذخائر العقبى : 130 - 132 ، كشف الغمّة : 1 / 250 ، البحار : 43 / 298 ح 62 ، معالم العترة النبوية ( مخطوط ) : ورق 62 ، صحيح الترمذي : 2 / 307 و 308 ، وقريب من هذا في مجمع الزوائد : 9 / 182 و 181 لكن بلفظ : بأبي وأُمي أنتما ما أكرمكما على الله ، ثمّ حمل أحدهما على عاتقه الأيمن والآخر على عاتقه الأيسر . . . كنز العمّال : 7 / 104 و 107 و 108 ، مستدرك الصحيحين : 3 / 170 ، أُسد الغابة : 2 / 12 ، محاضرات : 2 / 281 ، ينابيع المودّة : 2 / 36 و 205 ط أُسوة . ( 2 ) في ( أ ) : أبي بكر . ( 3 ) انظر حلية الأولياء : 2 / 35 مع تقديم وتأخير في اللفظ وفيه : كان النبيُّ ( صلى الله عليه وآله ) يصلّي بنا وهو ساجد فيجيء الحسن وهو صبيٌّ صغير حتّى يصير على ظهره أو رقبته فيرفعه رفعاً رفيقاً ، فلمّا صلّى صلاته قالوا : يا رسول الله . . . وانظر كشف الغمّة : 1 / 520 ، البحار : 43 / 298 / 62 بالإضافة إلى المصادر السابقة وقد سبق وأن تمّ استخراجه والتعليق على فقرته الأخيرة .